كلما تفاعلت أكثر مع الطلاب، اتضح لي نوع المربية التي أطمح أن أكونها. شخص يزرع الفضول. شخص يخلق ظروفا تسمح بالمخاطرة المدروسة. شخص يشجع الطلاب على صياغة الأفكار التي ما زالت في طور التشكل وتنقيحها.
تيسير التعلم في الجامعة لا يتعلق بنقل المعلومات. إنه يتعلق بتصميم تجارب تدفع إلى التأمل، والتفكير النقدي، وبناء الروابط.
أنجذب إلى ممارسة أكاديمية قائمة على الحوار والقصد والكرم. وأصبحت أؤمن أن جعل عملياتنا مرئية، ومشاركة العمل قبل أن يكتمل، ليس فقط أمرا صادقا، بل ضروريا لثقافة التعلم التي أقدرها.
#HigherEducation #AcademicPractice #Creative #LearningDesign #ReflectiveTeaching #StudentEngagement