في جلسة تدريب فردية حديثة، شارك طالب تحديا يواجهه كثيرون: إيجاد صوته في نقاشات المجموعة. كان يشعر أن لديه أفكارا جيدة، لكن التعبير عنها بوضوح وثقة كان صعبا.
تعاملنا مع ذلك بتمرين بسيط. أولا حددنا المواقف التي يشعر فيها بالتردد، مثل العروض الصفية ومشاريع الفريق. ثم ناقشنا تقنيات الاستماع النشط، وكيف يمكن للأسئلة المفتوحة أن تساعده على الشعور براحة أكبر عند المشاركة.
بعد ممارسة هذه الاستراتيجيات في بعض النقاشات الصفية، لاحظ الطالب تغييرا. قال: "أدركت أنني عندما ركزت على الاستماع أولا، أصبحت ردودي أكثر تفكرا، وشعرت براحة أكبر في مشاركة أفكاري".
لحظات كهذه تذكرني بقوة الخطوات الصغيرة في بناء مهارات التواصل. الأمر كله يتعلق بخلق مساحة آمنة للطلاب كي يستكشفوا، ويتدربوا، وينموا.
#Coaching #RIT365 #CommunicationSkills #StudentGrowth #ExperientialLearning